الأحد، 12 يناير 2014

"عيسى" لـ"قاضي مبارك": التوريث كان سببا رئيسيا في ثورة الشعب يوم 25 يناير

أكد الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، أن ما تواتر عن توريث الرئيس الأسبق حسني مبارك، الحكم لنجله جمال، كان دافعًا أساسيًا لتظاهر الشباب والقوى السياسية في الخامس والعشرين من يناير عام 2011.
جاء كلام "عيسى" أثناء إدلائه بشهادته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، في إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من مساعديه السابقين ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، في قضية قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والرشوة وإهدار المال العام.
وقال الكاتب الصحفي أمام هيئة المحكمة، إن عددًا من الجمعيات والأحزاب السياسية اختارت يوم 25 للتظاهر؛ اعتراضًا واحتجاجًا على ممارسات جهاز الشرطة خلال هذه الفترة.
من تظاهروا في 25 يناير معظمهم من الشباب وأعضاء القوى السياسية
وأشار "عيسى" إلى أن مثل هذه الدعوة ظهرت في يناير 2009، لكنها لم تلقَ استجابة، لكن في العام 2011، وبتأثير أحداث تونس قبلها بأيام، جعل الشباب يستجيب للمظاهرات بعدد أكبر مما كان يتوقعه، مشيرًا إلى أنه كان يغلب على المتظاهرين في ذلك يوم، طابع الشباب والمنتنمين للقوى السياسية.
وعن مدى تأثير ما دار بشأن تزوير انتخابات مجلس الشعب في 2010 على تظاهرات يناير، أجاب "عيسى": كان دافعًا لعدد من النواب الذين فشلوا في النجاح في دوائرهم للتواجد في هذه المظاهرات وإن كانوا ليسوا أصحاب الدعوى لها، ولم تكن نتيجة الاننتخابات من مبررات أو دوافع الدعوى للتظاهر، من خلال ما نشر عنها وقتها من المجموعات الداعية لهذا اليوم.
وكشف الكاتب الصحفي عن أنه تواجد في ميدان التحرير في ذلك اليوم، من من الساعة الثانية والنصف ظهرًا ودخل إلى الميدان مع المسيرة التي كانت قادمة من من كوبري قصر النيل وهي حصيلة تجمع عدة مسيرات انطلقت من أحياء بولاق وإمبابة مرورا بالدقي وشارع جامعة الدول العربية وصبت كلها في تلك المسيرة التي عبرت من كوبري قصر النيل إلى مدخل ميدان التحرير وكانت تضم في أغلبها عددًا من أعضاء القوى السياسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق