وأوضح محمد السيد، مسؤول الحزب بقرية «طناح»، إن «الفعل لم يكن الأول من نوعه بل اعتدوا من قبل بالألفاظ البذيئة على عدد من أعضاء الحزب بطنان»، مضيفا أن «هذه الأفعال لا تمت للدين بصلة ولن تثني أبناء حزب النور عن القيام بدورهم تجاه دينهم ووطنهم».
وأوضح أن «أبناء الحزب سيعلقون لافتات أخرى بدلا من التي تم حرقها، وسيتم تكثيف الفعاليات الداعمة للدستور حتى نهاية التصويت».
وأشار «السيد» إلى أن «اعتداء الإخوان على فعاليات (النور) يتكرر بأشكال مختلفة تكاد تكون بشكل شبه يومي»، موضحا أن «شباب (النور) لا يمنعهم من الرد على مثل هذه الأفعال إلا دينهم الذي تربوا عليه، والذي علمهم أن يدفعوا السيئة بالحسنة، والرغبة في مرور هذه المرحلة من عمر مصر وإضاعة الفرصة على المغرضين من إثارة الشغب أو جر أبناء الحزب إلى صراعات تثنيهم عن دورهم تجاه دينهم ووطنهم».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق