هي(...) ومثلها كثيرات تراهن علي الأرصفة يرتجفن في برد الشتاء, ويتصبب منهن العرق في حر الصيف.
هي طفلة من أطفال الشوارع.
أمر عليها فتتفجر في رأسي الأسئلة التي تستعصي علي الإجابة فأحبس دموعي.
من المسئول؟ أمها؟! أبوها؟! أليس لها عم أو خال؟! أليس لها أهل ينتشلونها من الضياع؟! ومن كان مثلها بلا أهل أين يذهب؟ وماذا يمكن أن يتوقع منه المجتمع الذي لفظه وتركه للمهانة؟
أسأل نفسي: ماذا يمكن أن يدور في هذه الرأس الصغيرة من خيالات وهي تري أطفالا في عمرها يرتدون الملابس, ويأكلون ويشربون ويذهبون إلي المدارس؟!
ماذا يمكن أن نتوقع من كائن عاش طفولته خائفا؟! يتواري خلف الجدران, وتحت الكباري؟!
ماذا يمكن أن تقول هذه العين وهذه اليد التي تمسك بضلفة باب؟
هل تقول ياباب داريني.. خبئني بعيدا عن العيون.. ارحمني من النظرات.. إحمني ياباب من ذئاب الطريق؟!
هل هناك أمل؟!
بالطبع دائما يوجد الأمل.. فمن غير الأمل نموت.. ولعل فيما نشرته صفحة الجيش المصري علي الفيس بوك بارقة ذلك الأمل, فقد قالت إن الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قد أمر بحصر شامل لعدد أطفال الشوارع في مصر, وإعداد خطة شاملة لرعايتهم وإعدادهم ليكونوا عنصرا فاعلا ومفيدا لأنفسهم وللوطن.
هي طفلة من أطفال الشوارع.
أمر عليها فتتفجر في رأسي الأسئلة التي تستعصي علي الإجابة فأحبس دموعي.
من المسئول؟ أمها؟! أبوها؟! أليس لها عم أو خال؟! أليس لها أهل ينتشلونها من الضياع؟! ومن كان مثلها بلا أهل أين يذهب؟ وماذا يمكن أن يتوقع منه المجتمع الذي لفظه وتركه للمهانة؟
أسأل نفسي: ماذا يمكن أن يدور في هذه الرأس الصغيرة من خيالات وهي تري أطفالا في عمرها يرتدون الملابس, ويأكلون ويشربون ويذهبون إلي المدارس؟!
ماذا يمكن أن نتوقع من كائن عاش طفولته خائفا؟! يتواري خلف الجدران, وتحت الكباري؟!
ماذا يمكن أن تقول هذه العين وهذه اليد التي تمسك بضلفة باب؟
هل تقول ياباب داريني.. خبئني بعيدا عن العيون.. ارحمني من النظرات.. إحمني ياباب من ذئاب الطريق؟!
هل هناك أمل؟!
بالطبع دائما يوجد الأمل.. فمن غير الأمل نموت.. ولعل فيما نشرته صفحة الجيش المصري علي الفيس بوك بارقة ذلك الأمل, فقد قالت إن الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قد أمر بحصر شامل لعدد أطفال الشوارع في مصر, وإعداد خطة شاملة لرعايتهم وإعدادهم ليكونوا عنصرا فاعلا ومفيدا لأنفسهم وللوطن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق