في إشارة قوية لعودة الدولة لمسارها الطبيعي في الانتاج وتأدية الخدمات للمواطنين إلي جنب مع الأجندة السياسية التي شغلت الشارع المصري لسنوات, وأثرت سلبا في بعض الأوقات علي مسيرة الانتاج.
ورغم الانشغال في الاستحقاق السياسي والمشاركة في الاستفتاء فإن دولاب العمل بالحكومة استمر في الأداء, بشكل منتظم في معظم الوزارات, فقد أكد البنك الرئيسي للتنمية والإئتمان الزراعي استمرار الدولة في دعم قروض إنتاج المحاصيل لتكون5%, وتتحمل المالية الفرق بقيمة7%, كما أكدت الكهرباء تعميم تركيب العدادات الذكية, ومنافذ جديدة لتحصيل الفواتير, وتسعي وزارة الاتصالات لزيادة الاستثمارات, وقررت الزراعة البدء في إنشاء شركة عربية لإنتاج اللحوم بمصر, وحددت الآثار الاجراءات الخاصة بتأمين المتحف المصري, وأعلنت الشباب تجهيز جميع المنشآت الشبابية في المحافظات لاستيعاب طلاب مبادرة القوافل التعليمية, فيما قررت وزارة الأوقاف تشكيل لجنة لاعادة النظر في اراض ومساكن بيعت او خصصت او أجرت بثمن غير مناسب, واتخاذ الإجراءات الممكنة قانونا لاسترداد حق الواقفين, بينما اتخذت وزارة البيئة بالتعاون مع الجهات المسئولة قرارا بالتحفظ علي سفينة لوثت ميناء سفاجا بغبار فحم الكوك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق